بعد مرور 15 عامًا على أحداث 2011 ومقتل معمر القذافي، لا تزال ليبيا تواجه تحديات سياسية ومؤسسية تعرقل الوصول إلى الاستقرار، وسط اختلاف في تقييم المرحلة الحالية.
وصف الصحفي والباحث المتخصص في الشأن الليبي عبد الستار حتيتة، في تصريحات له، مسار الدولة الليبية بأنه "سيئ"، متوقعا أن "يسوء أكثر من السابق".
اعتبر حتيتة أن القذافي كان "حاكما قويا لليبيا"، وأن مقتله يمثل، من وجهة نظره، "انتقاما غربيًا من ليبيا كدولة"، مشيرا إلى أن البلاد تُركت في حالة من "الفوضى منذ 2011 حتى اليوم".
شدد الباحث على أن تحقيق مصالحة شاملة يجب أن يسبق أي ترتيبات سياسية جديدة، موضحا أن المصالحة ينبغي أن تشمل مختلف التيارات والأطراف.
في المقابل، يرى أستاذ العلوم السياسية حسن سلامة أن تقييم المرحلة الحالية لا ينبغي أن يكون من خلال مقارنتها بعهد القذافي، وإنما بمدى نجاح ليبيا بعد 2011 في بناء دولة مستقلة ومؤسسات موحدة.
وأوضح سلامة أن ليبيا، رغم امتلاكها موارد نفطية وموقعًا استراتيجيًا مهمًا، لا تزال تواجه تحديات كبيرة في بناء الدولة.
وأشار سلامة إلى اتفاق جرى في أغسطس الماضي بين أطراف ليبية برعاية الأمم المتحدة، بشأن خطوات تتعلق بإنشاء مفوضية وطنية عليا للانتخابات.
واختتم سلامة بالتأكيد على أن الأولوية الأساسية للشعب الليبي في المرحلة الحالية هي تحقيق الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي والمؤسسي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر