قال وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو إن الأحداث الأخيرة في ميلانو ومدن إيطالية أخرى هي نتيجة لما أسماه "حرب هجينة" تُشن ضد الدول الغربية باستخدام أدوات غير تقليدية مثل شبكات التواصل الاجتماعي.
وأضاف كروسيتو أن العديد من الشباب الذين شاركوا في أعمال الشغب تعرضوا لتربية شكلت لديهم قيماً تتعارض مع المبادئ الديمقراطية وقواعد المجتمع.
وشدد على أن الأمر لا يتعلق فقط بالمشاركين في الاشتباكات، بل أيضاً بمن يشاركونهم آراءهم.
كما أشار إلى أن الاحتجاجات شهدت مشاركة واسعة من الشباب، مما يعكس تأثير التربية المضادة التي تعرضوا لها.
تجدر الإشارة إلى أن الاحتجاجات قد شهدت أعمال شغب ونهب في عدة مدن إيطالية، بما في ذلك ميلانو، حيث تم احتجاز أكثر من 300 شخص.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر