رفضت جميع الكتل البرلمانية في الجمعية الوطنية الفرنسية عقد جلسات يومي 24 و25 أكتوبر، وذلك وسط مخاوف أمنية من موجة احتجاجات جديدة. وقد طلبت الكتل خلال اجتماع هيئة رؤساء الكتل عدم عقد جلسات خلال عطلة نهاية الأسبوع، خلافا لخطط الحكومة.
أشارت بعض الكتل إلى مخاوف من اندلاع احتجاجات بالقرب من مبنى الجمعية الوطنية، بينما رأت كتل أخرى أن عقد الجلسات في عطلة نهاية الأسبوع لن يكون مجديا، نظرا لضآلة فرص إقرار ميزانية الضمان الاجتماعي.
في المقابل، أوضح مستشار حكومي أن السلطات تسعى إلى استكمال مناقشة مشروع ميزانية الضمان الاجتماعي وصولا إلى التصويت عليه، وهو ما يتطلب عقد جلسات يومي السبت والأحد، لكنه أشار إلى احتمال تغيير الحكومة قرارها بشأن العمل في تلك الأيام.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر