أعلنت بعثة أمريكية من معهد التراث الأثري وجامعة بيردو أنها لم تجد دليلاً قاطعاً يؤكد وجود بقايا الطيارة أميليا إيرهارت، بعد تحليل صورة بالأقمار الصناعية أثارت آمالاً جديدة في حل لغز اختفائها.
الفريق الذي توجه إلى جزيرة نيكومارورو للتحقق من جسم ظهر في الصورة، رجح أن ما تم رصده هو مجرد أشجار كبيرة على لسان رملي في الجزيرة.
عند وصول الفريق، وجدوا أن معظم الحطام قد تفتت وجرفته المياه، ولم يتبق سوى جزء صغير على شكل حرف Y، وهو أقل بكثير من الحجم الأصلي الذي تم الافتراض بناء عليه.
كما أظهرت التحليلات أن السطح العاكس لهذا الجزء كان بسبب قشرة من الكربونات وليس مادة معدنية كما كان يُعتقد سابقاً.
ورغم هذه الانتكاسات، أبدى ريك بيتغرو، المدير التنفيذي لمعهد التراث الأثري، تفاؤله، مشيراً إلى أن الفريق ظل في "معنويات عالية" وفخور بما أنجزه.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر