وصل مدير الصفحة واصل علي طه التفاعل بأنه الأعلى منذ إطلاق المشروع، حيث تجاوز عدد التفاعلات على المنشور 30 ألفا خلال ساعات، إلى جانب آلاف التعليقات التي تضمنت الترحم على الرئيس الراحل واستعادة ذكريات سنوات حكمه.
وقال طه إن الإقبال على المنشور يرتبط بالصورة التي يحتفظ بها جزء من السودانيين عن النميري بوصفه حاكما يتمتع بالحزم والحضور القوي، مضيفا أن سجل الرئيس السابق، بما فيه قمع معارضيه، أسهم في تشكيل هذه الصورة لدى مؤيديه وخصومه على السواء.
وأشار طه إلى أن الحرب الحالية وما صاحبها من تراجع حضور مؤسسات الدولة دفعا بعض السودانيين إلى استحضار صورة الحكم السابق، بصرف النظر عن مواقفهم من سياساته، مضيفا أن وفاة الشخصيات العامة تثير عادة تفاعلا واسعا في السودان.
وساعد انتشار المنشور في ساعاته الأولى على وصوله إلى مستخدمين يتجاوزون متابعي الصفحة، حيث يرجح طه أن صورة الجنازة العسكرية والتفاعل المبكر معها أسهما في توسيع نطاق ظهورها عبر خوارزميات "فيسبوك".








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر