أكد ألكسندر فوتشيتش، الذي استقال من منصب رئيس صربيا، أن بلاده لن تواجه خطر "السيناريو الفرنسي" المتمثل في اضطرابات الشوارع الجماعية بعد الانتخابات البرلمانية المبكرة المقررة في 25 أكتوبر.
في حديثه عبر قناة "إنفورمر" التلفزيونية، قال فوتشيتش: "لن تشاهدوا في صربيا ما يشبه السيناريو الفرنسي".
تأتي استقالة فوتشيتش المفاجئة قبل نحو سبعة أشهر من انتهاء ولايته الرئاسية، في خطوة تهدف إلى إعادة تموضع سياسي للعودة إلى السلطة التنفيذية من خلال رئاسة الحكومة.
مع اقتراب موعد الاقتراع، تشير التوقعات إلى منافسة محتدمة وغير مسبوقة، حيث يسعى الحزب التقدمي الحاكم إلى تمديد هيمنته السياسية، بينما تسعى الحركات الاحتجاجية بقيادة "القائمة الطلابية" لتحقيق اختراق سياسي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر