قد تؤدي بعض الأطعمة والمشروبات إلى تفاقم حرقة المعدة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون منها بانتظام. وتشمل هذه الأطعمة الحمضيات، والتفاح الحامض، والطماطم، والأطعمة الدهنية والمقلية، والبصل، والثوم، والصلصات الحارة، والشوكولاتة، والمشروبات الغازية، والمعجنات الحلوة.
قد تزيد القهوة من أعراض حرقة المعدة، لأنها تحفز إنتاج حمض المعدة وتساعد على استرخاء العضلة العاصرة، ما يزيد خطر ارتداد محتويات المعدة إلى المريء.
ينصح باختيار أطعمة سهلة الهضم لا تسبب الانزعاج عند الإفطار، مثل دقيق الشوفان، والجبن القريش قليل الدسم، والعجة المطهوة على البخار، والفواكه المشوية، وخبز الحبوب الكاملة.
لا تشير نوبات حرقة المعدة النادرة التي تزول سريعا بالضرورة إلى وجود مشكلة صحية كامنة. لكن إذا تكررت الحرقة مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيا أو أكثر، فينبغي استشارة الطبيب.
تشير الدكتورة إيرينا تيشايفا أخصائية أمراض الجهاز الهضمي إلى أن حرقة المعدة ليست مرضا مستقلا، بل أعراض تتميز بالشعور بالحرقان والألم خلف عظم القص، ينتشر إلى الأعلى على طول المريء.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر