الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
صحة

قبل تقدم سرطان الرئة.. تركيبة علاجية تطيل البقاء

تجربة دولية متقدمة تختبر فعالية إضافة دواء جديد لعلاج سرطان الرئة.

2 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز

بعد انتهاء العلاج الأولي لسرطان الرئة، لا تنتهي بالضرورة رحلة العلاج. فعندما تظهر الفحوص أن المرض لم يتقدم، يبدأ سؤال آخر: كيف يمكن الحفاظ على هذه السيطرة أطول فترة ممكنة؟ وهل تمنح إضافة دواء في هذه المرحلة فرصة أفضل من انتظار عودة السرطان إلى النشاط؟.

هذا السؤال اختبرته تجربة دولية متقدمة لدى مرضى بسرطان الرئة صغير الخلايا في مرحلته واسعة الانتشار.

وأظهرت نتائجها أن الجمع بين دواء "إمديلترا"، واسمه العلمي تارلاتاماب، والعلاج المناعي دورفالوماب، المعروف تجاريا باسم "إيمفينزي"، أطال البقاء مقارنة باستخدام دورفالوماب وحده.

النتائج تقدم تقدما مهما لفئة محددة من المرضى، لكنها لا تعني اكتشاف علاج لجميع سرطانات الرئة، ولا أن تقديم أي دواء مبكرا سيحقق الفائدة نفسها.

شملت تجربة "ديلفي-305"، من المرحلة الثالثة، 563 مريضا لم يتقدم مرضهم بعد تلقي علاج أولي يجمع دورفالوماب مع العلاج الكيميائي القائم على البلاتين وإيتوبوسيد.

ووُزع المشاركون عشوائيا إلى مجموعتين: تلقت الأولى تارلاتاماب مع دورفالوماب، بينما واصلت الثانية دورفالوماب وحده، ضمن ما يعرف بالعلاج الصياني.

وهذه المرحلة ليست توقفا عن العلاج، وإنما استمرار لخطة تهدف إلى إطالة السيطرة على المرض بعد العلاج الأولي.

وعُرضت النتائج في مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الأورام، ونُشرت بالتزامن في دورية "نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين".

تشير المقارنة إلى أن إضافة تارلاتاماب خلال مرحلة الصيانة قد تمنح المرضى وقتا أطول قبل تدهور المرض.

لم يأت التحسن دون زيادة في الآثار الجانبية، حيث سُجلت آثار مرتبطة بالعلاج من الدرجة الثالثة أو أعلى لدى 20.9 بالمئة من متلقي التركيبة.

تشير النتائج إلى أن السلامة جزء أساسي من تقييم النتائج، إلى جانب إطالة البقاء.

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.