قد تفاجئك قراءة مرتفعة لضغط الدم بعد تناول قهوتك الصباحية أو التحرك سريعا استعدادا للعمل، لكن هذه النتيجة لا تعني بالضرورة تدهور حالتك الصحية أو عدم فاعلية العلاج، إذ قد تتأثر بعوامل مرتبطة بطريقة القياس والظروف المحيطة به.
فشرب القهوة أو ممارسة نشاط بدني قبل القياس، إلى جانب امتلاء المثانة أو الجلوس بوضعية غير صحيحة أو استخدام كم جهاز غير مناسب، قد تؤثر جميعها في دقة النتائج.
تشير الجمعية الأميركية للقلب إلى أن قراءة واحدة لا تكفي لتقييم مستوى ضغط الدم، لأنها تعكس حالته في لحظة محددة، بينما تساعد القياسات المنتظمة والمسجلة بطريقة صحيحة على تقديم صورة أكثر دقة للطبيب بشأن مستوى الضغط ومدى الاستجابة للعلاج.
للحصول على قراءة أدق، تجنب التدخين والمشروبات المحتوية على الكافيين والرياضة خلال الثلاثين دقيقة السابقة للقياس، وأفرغ المثانة.
ثم اجلس بهدوء 5 دقائق على الأقل، دون حديث أو استخدام الهاتف. فالقياس مباشرة بعد الحركة أو أثناء الانشغال بمكالمة لا يوفر الظروف المناسبة لتقييم الضغط أثناء الراحة.
اجلس على كرسي يسند ظهرك، وضع قدميك على الأرض دون تشبيك الساقين. واسند ذراعك إلى سطح ثابت، بحيث يكون موضع الكُمّ بمستوى القلب.
ويجب وضع الكُم على الجلد مباشرة، لا فوق الملابس، مع البقاء ساكنا أثناء عمل الجهاز.
خذ قراءتين بفاصل دقيقة، وسجلهما مع وقت القياس، وفقا لخطة المتابعة التي حددها الطبيب.
إذا تجاوز الضغط الانقباضي 180 أو الانبساطي 120 ملم زئبق دون أعراض، انتظر دقيقة على الأقل وأعد القياس. وإذا بقي مرتفعا، تواصل فورا مع مختص.
إذا صاحب الارتفاع ألم في الصدر أو ضيق تنفس أو ضعف أو خدر مفاجئ أو اضطراب الرؤية أو الكلام، فاتصل بالإسعاف فورا، دون انتظار إعادة القياس.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر