تساهم عوادم المركبات والانبعاثات الصناعية ودخان حرائق الغابات في تلوث الهواء، الذي قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة. كما يمثل غاز "الرادون"، الذي قد يتسرب من التربة إلى المنازل عبر الشقوق، خطرا صحيا عند استنشاقه لفترات طويلة.
استُخدمت مادة "الأسبستوس" في مواد البناء والعزل ومقاومة الحرائق. وقد يؤدي استنشاق أليافها المتطايرة من المواد المتضررة أثناء الصيانة أو التجديد إلى الإصابة بسرطان الرئة.
لا يقتصر خطر التدخين على المدخنين، إذ قد يؤدي استنشاق دخان سجائر الآخرين إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى غير المدخنين، ويعد الأطفال من أكثر الفئات تضررا من هذا التعرض.
قد تزيد بعض الطفرات الجينية خطر الإصابة بسرطان الرئة، حتى لدى غير المدخنين، ما يبرز دور العوامل الوراثية إلى جانب العوامل البيئية.
وجدت دراسة شملت أكثر من 101 ألف شخص بالغ أن الاستهلاك المرتفع للأطعمة فائقة المعالجة ارتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 41%. لكن الدراسة لا تثبت أن هذه الأطعمة تسبب المرض مباشرة، ما يستدعي مزيدا من البحث.
وينصح الخبراء باتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات، والحد من الأطعمة فائقة المعالجة، وتجنب التدخين السلبي.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر