اليوم الوطني السعودي 96قريبًا — خصومات تصل إلى 96٪اكتشف العرض

النوم وميكروبيوم الأمعاء.. علاقة متبادلة تؤثر في الصحة العامة

مخاطر قلة وزيادة النوم

تشير مجلة Medical Xpress، إلى أنه وفقا للعلماء يؤدي الحرمان المزمن من النوم بدوره إلى تغيير تركيبة ميكروبيوم الأمعاء بشكل لا رجعة فيه.

ويُعد ميكروبيوم الأمعاء مستعمرة تضم عشرات التريليونات من الكائنات الحية الدقيقة، ويصل وزنها إلى نحو 200 غرام، وتمثل نظاما بيولوجيا معقدا داخل الجسم. وتنتج هذه الكائنات المفيدة أحماضا دهنية قصيرة السلسلة، أبرزها البيوتيرات، التي تسهم في تقليل الالتهاب وتحسين أداء محور الغدة النخامية–الوطائية–الكظرية، المسؤول عن تنظيم استجابة الجسم للتوتر.

ووفقا للباحثين، حتى بضعة أيام فقط من الحرمان من النوم كفيلة بتغيير تركيبة ميكروبيوم الأمعاء، وزيادة الالتهابات، ورفع نفاذية الأمعاء، واضطراب استجابة الغلوكوز. وللحفاظ على التوازن، يوصي الباحثون بإثراء النظام الغذائي بالألياف والأطعمة المخمرة مثل الزبادي واللبن والملفوف المخلل.

تأثير صادم لبكتيريا الأمعاء على الصحة وشيخوخة الخلايا

ويعتبر النظام الغذائي المتوسطي مفيدا جدا لتنوع الميكروبات المعوية. كما أن النشاط البدني كالمشي وركوب الدراجات والسباحة يزيد من تنوع الميكروبات ويحسن النوم. وللممارسات التي تخفف التوتر، كاليوغا والتأمل والتنفس، تأثير مماثل.

ويذكر أن دراسة العلاقة بين صحة الأمعاء ووظائف الدماغ – ما يعرف بمحور الأمعاء والدماغ – لا تزال من أهم مجالات علم الأعصاب منذ العقد الماضي. وقد أثبتت العديد من الدراسات السابقة وجود ارتباط بين تنوع الميكروبات المعوية وانخفاض خطر الإصابة باضطرابات القلق والاكتئاب. وتؤكد الدراسات الجديدة هذه العلاقة، مشيرة إلى التأثير المباشر للميكروبات على دورات النوم والاستيقاظ.

Related Posts

فطر خطير مقاوم للأدوية يسبب عدوى جلدية ويثير مخاوف من انتشاره عالميًا

هذا الفطر معروف بتسببه في حالات أكثر خطورة من السعفة التي غالبا ما تكون مقاومة للأدوية الشائعة، وفقا للدراسة التي نشرت في دورية Emerging Infectious Diseases. والسعفة الجلدية ليست ديدانا،…

اكتشاف علاج محتمل لحساسية اللحوم الناجمة عن لدغات القراد

تحدث المتلازمة عندما ينقل القراد إلى الإنسان جزيء “ألفا-غال” الذي يحمله في لعابه (الموجود في خلايا الأبقار والخنازير وغيرها من الثدييات). ويحفز الجزيء الجهاز المناعي على إنتاج أجسام مضادة ضده،…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *