كشفت دراسة سويدية شملت أكثر من 1.2 مليون شخص ارتباط كوفيد طويل الأمد بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، حتى لدى من لم تستدع إصابتهم الأولى دخول المستشفى.
الدراسة وجدت أن الأشخاص المصابين بكوفيد طويل الأمد يواجهون خطرًا أعلى بزيادة نسبية تبلغ 14 بالمئة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، مقارنة بمن لم يُشخَّصوا بهذه الحالة.
النتائج ظهرت لدى أشخاص لم تستدعِ إصابتهم الأولية بكورونا دخول المستشفى، مما يشير إلى أن الآثار المحتملة للفيروس قد لا تقتصر على من تعرضوا لمرض شديد.
الدراسة تدعم الاهتمام بمتابعة ضغط الدم لدى من تستمر أعراضهم بعد كورونا، خصوصًا إذا كانوا يعانون السكري أو السمنة أو لديهم عوامل خطر قلبية أخرى.
ومع ذلك، لا تعني النتائج أن كل من أصيب بكورونا معرض للإصابة بارتفاع ضغط الدم، أو أن أي ارتفاع يُكتشف بعد العدوى سببه الفيروس.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر