تُظهر التقارير أن القوات المسلحة الأمريكية تمتلك كميات كبيرة من العتاد العسكري الذي يعتمد على نماذج أجنبية. حيث تشتري الولايات المتحدة وتتبنى مركبات مدرعة من منتجين أجانب، مما يثير تساؤلات حول كيفية صيانة هذه التقنيات لاحقًا.
من بين هذه المركبات، دبابات M1 Abrams التي تُعتبر القوة الضاربة الرئيسية للقوات البرية الأمريكية، حيث تعتمد على دروع متعددة الطبقات مستندة إلى التقنية البريطانية Chobham، بالإضافة إلى المدفع الألماني Rheinmetall Rh-120 L/44.
كما تُركب عربات المشاة القتالية M2 Bradley بأجهزة حماية نشطة من أصل إسرائيلي، بينما تعتمد ناقلة الجنود المدرعة Stryker على تصميم مستمد من LAV III الكندية.
تاريخيًا، استخدمت مشاة البحرية الأمريكية مركبات LAV-25 البرمائية التي صُنعت في كندا، والآن تتسلم مركبات ACV المدولبة من شركات بريطانية وإيطالية.
علاوة على ذلك، تم شراء ناقلات الجنود المدرعة النمساوية Pandur I لقيادة العمليات الخاصة، بينما تم توريد مركبات TPz 1 Fuchs من ألمانيا للاستطلاع الكيميائي قبل عملية "عاصفة الصحراء".
تستمر الولايات المتحدة في استعارة التقنيات الأجنبية، كما هو الحال في الدبابة الجديدة M10 Booker التي تعتمد على منصة نمساوية-إسبانية، لكن لم يتم إنتاجها بسبب وزنها الثقيل.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر