تشير الدراسات إلى أن الخمول البدني يرتبط بزيادة خطر السمنة، التي تعد أحد عوامل الإصابة بأنواع من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي. وقد وجدت دراسة أجراها مركز "إم دي أندرسون" للسرطان أن استبدال فترات الجلوس بنشاط بدني لمدة 30 دقيقة يرتبط بانخفاض خطر الوفاة بسبب السرطان بنسبة 31%.
تساعد العضلات النشطة على تنظيم مستويات السكر في الدم، كما تشير مؤسسة "سوزان جي كومن" إلى أن الالتزام بتوصيات النشاط البدني قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تتراوح بين 10% و20%.
توصي الإرشادات الصحية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيا على الأقل من التمارين الهوائية متوسطة الشدة، إلى جانب جلستين أسبوعيا من تمارين تقوية العضلات. ويمكن زيادة النشاط اليومي من خلال خطوات بسيطة مثل المشي يوميا واستخدام الدرج بدلا من المصعد.
ورغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم العلاقة بين الجلوس لفترات طويلة والسرطان، فإن تقليل الخمول وزيادة الحركة اليومية قد يساعدان في تعزيز الصحة على المدى الطويل.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر