حذر الطبيب علي حسين علييف من أن التمخط بقوة يمكن أن يسبب شعورا بعدم الراحة في الأذنين، وفي بعض الحالات قد يلحق الضرر ببنيتهما ويؤدي إلى تلف بنية الأذن.
ووفقا له، يرتبط البلعوم الأنفي بالأذن الوسطى عبر قناة استاكيوس. وعند التمخط، يزداد الضغط في تجويف الأنف، وقد ينتقل عبر هذه القناة إلى طبلة الأذن. وغالبا ما يعاني الشخص من احتقان، أو صوت طقطقة، أو ألم خفيف، أو طنين في الأذن، أو فقدان مؤقت للسمع.
وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي الضغط الشديد على فتحتي الأنف ومحاولة إخراج الهواء بسرعة إلى زيادة ملحوظة في الضغط، مما قد يزيد من الشعور بالانزعاج.
ويقول: "إن تلف طبلة الأذن نتيجة التمخط العادي نادر الحدوث. ولكن الخطر يزداد إذا كانت طبلة الأذن ضعيفة بالفعل بسبب التهاب أو إصابة أو جراحة."
ويوصي الطبيب لتجنب ذلك، بتنظيف الأنف برفق، والحرص على فتح كل منخر على حدة. وإذا كان المخاط كثيفا وكان الأنف مسدودا، فيمكن استخدام محلول ملحي قبل ذلك.
ووفقا له، إذا تسبب التمخط بقوة في ألم شديد، أو إفرازات، أو نزيف من الأذن، أو احتقان مستمر، أو طنين، أو دوار شديد، فيجب استشارة طبيب أنف وأذن وحنجرة على الفور.






اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر