كشف مختبر "راديكال نيوميريكس"، ومقره كاليفورنيا، عن العلاج الذي يحمل اسم "أومني-1"، موضحا أنه صُمم باستخدام الذكاء الاصطناعي. لكن النتائج السريرية لم تُنشر بعد في دراسة علمية خضعت لمراجعة الأقران، ما يعني أن فعالية العلاج لا تزال بحاجة إلى تقييم مستقل.
العاثيات هي فيروسات تستهدف البكتيريا وتتكاثر داخلها، ما يؤدي إلى تدمير الخلايا البكتيرية. ويعتمد العلاج بها على اختيار الفيروس المناسب لنوع البكتيريا المسببة للعدوى.
أفادت الشركة بأنها قدمت العاثيات المصممة باستخدام "أومني-1" لمريض يعاني عدوى مقاومة للمضادات الحيوية، ولم تكن أمامه سوى خيارات علاجية محدودة، وذلك ضمن برنامج للاستخدام الرحيم وتحت إشراف طبي.
لكنها لم تكشف عن تفاصيل استجابة المريض للعلاج، مستندة إلى خصوصيته. كما أن الإعلان لم يترافق، وفق المعلومات الواردة، مع نشر نتائج سريرية خضعت لمراجعة الأقران.
لذلك، يمثل هذا الإعلان خطوة أولية في استخدام الذكاء الاصطناعي لتصميم علاجات مخصصة ضد البكتيريا المقاومة، لكنه لا يكفي وحده لإثبات فعالية هذا النهج أو سلامته، إذ يتطلب ذلك بيانات سريرية منشورة وتقييما علميا مستقلا.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر