قد يحرص البعض على تناول الأطعمة الصحية بهدف إنقاص الوزن، لكن النتائج لا تظهر دائما على الميزان، رغم استبدال الحلويات بالمكسرات وإضافة الأفوكادو والسلطات إلى النظام الغذائي.
ويرجع ذلك إلى أن تناول الطعام الصحي لا يضمن بالضرورة فقدان الوزن، إذ تلعب كميات الطعام وإجمالي السعرات الحرارية دورا أساسيا في تحديد النتائج.
حتى الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة قد تحتوي على سعرات حرارية مرتفعة، مما يجعل التحكم في حجم الوجبات وتحقيق التوازن بين السعرات المستهلكة والمحروقة عاملين مهمين لإنقاص الوزن.
توضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن كمية الطعام لا تقل أهمية عن نوعه عند محاولة خسارة الوزن، وتوصي بالانتباه إلى الحصص وحساب الزيوت والدهون المستخدمة في التحضير.
لا يعني ذلك الاستغناء عن هذه المكونات، بل ملاحظة مقدار ما يضاف فعليا. فقد يختلف سكب الزيت مباشرة من العبوة عن استخدام ملعقة لقياسه.
إذا طال ثبات الوزن، فقد تساعد مراجعة اختصاصي تغذية على تقييم الكميات والعادات والاحتياجات الصحية، بدلا من حذف أطعمة مفيدة أو فرض قيود يصعب تحملها.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر