ذكرت صحيفة "فوليا دي ساو باولو" أن ممثلين عن القوات البرية والبحرية والجوية انتقدوا قرار بولسونارو مغادرة البلاد بعد خسارته الانتخابات، دون الاعتراف بنتائج التصويت أو تقديم توضيحات لناخبيه.
وفي المقابل، يتزايد التأييد لتاركيسيو دي فريتاس، الذي كان يعد بالفعل المرشح المفضل لدى العسكريين للرئاسة، وأعلن حاكم ساو باولو، وهو نقيب احتياط في الجيش، مؤخرا أنه يدرس الترشح للانتخابات الرئاسية بعد انتهاء ولايته الجديدة عام 2030.
يرى ممثلو الأوساط العسكرية أن دي فريتاس هو السياسي الأقرب إلى القيم المحافظة داخل المؤسسة العسكرية، والأكثر استعدادا لخوض السباق الرئاسي، مستندين إلى خبرته في العمل ضمن ثلاث حكومات، هي حكومات ديلما روسيف وميشال تامر وجايير بولسونارو.
كما أشارت الصحيفة إلى أن استياء بعض العسكريين يرتبط بأنشطة المحكمة الاتحادية العليا، ولا سيما نظرها في قضية محاولة الانقلاب التي أعقبت انتخابات عام 2022، والتي أدانت فيها 29 شخصا في القضية الرئيسية، بينهم 21 عسكريا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر