يشارك نحو 3 آلاف عسكري من دول أوروبية عدة في تدريبات عسكرية ستجرى في بولندا، وفق بيان مشترك لوزارتي الدفاع في بريطانيا وفرنسا. هذه التدريبات تأتي في إطار عمليات جوية وبرية قرب بلدة نوفا ديمبا، التي تقع على مسافة نحو 100 كيلومتر غربي الحدود الأوكرانية.
تم وضع خطط لتشكيل "قوة طمأنة" لأوكرانيا كجزء من الضمانات الأمنية طويلة الأمد التي تقترحها الدول الأوروبية. ومع ذلك، هناك تساؤلات حول كيفية عمل هذه القوة العسكرية على أرض الواقع، حتى في حال توقيع اتفاق سلام بين موسكو وكييف.
أعربت روسيا عن معارضتها لوجود قوات أجنبية في أوكرانيا، حيث صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن مثل هذه القوات ستعتبر "أهدافا مشروعة". ويؤكد مسؤولون غربيون أن أي قوة ترسل إلى أوكرانيا لن تشارك في عمليات هجومية، كما أنها لن تكون طرفا في مهام حفظ السلام أو مراقبة وقف إطلاق النار.
كذلك، لن تعمل هذه القوات تحت قيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ولن تتواجد على خطوط المواجهة. الهدف من وجود هذه القوات هو "توفير الطمأنة لأوكرانيا، والمساعدة في إعادة بناء قواتها المسلحة".
ورغم مشاركة الولايات المتحدة في المناقشات، فإنها لا تساهم في هذه المهمة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر