أعيد انتخاب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الأحد، لولاية رابعة غير مسبوقة، بعد فوزه بفارق ضئيل على منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو، الذي رفض الاعتراف بالنتيجة وأعلن عزمه المطالبة بإلغاء الانتخابات.
في المقابل، أعلن فلافيو بولسونارو أنه سيطالب بإلغاء الانتخابات، معتبرا أن العملية الانتخابية شابتها مخالفات تستدعي التحقيق.
وقال من العاصمة برازيليا: "من المستحيل الاعتراف بنتيجة الانتخابات"، مضيفا أن هناك "أمورا كثيرة ما زالت تحتاج إلى توضيح".
وجاء اعتراض بولسونارو على خلفية قرار قضائي بتمديد التصويت ساعتين، بعد طعن تقدم به فريق حملة لولا.
ويمثل فوز لولا إنجازا سياسيا جديدا للرئيس اليساري، الذي سبق أن حكم البرازيل بين عامي 2003 و2010، قبل عودته إلى السلطة عام 2023.
عقب إعلان النتائج، تلقى لولا تهاني من عدد من قادة أميركا اللاتينية، بينهم الرئيس التشيلي خوسيه أنتونيو كاست والرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا.
كما هنأته الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم، التي كتبت على منصة "إكس": "تحيا الديمقراطية، لقد انتصر الشعب البرازيلي".
وشهدت الحملة أيضا خلافا بشأن دور منصات التواصل الاجتماعي، بعدما اتهم فريق لولا شركة "ميتا"، المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب، بالانحياز لمنافسه من خلال ما وصفه بـ"التلاعب الخوارزمي".
من جانبه، قال لولا إن الناخبين تغلبوا على ما وصفه بتدخل المنصات الرقمية، متعهدا بالعمل على تنظيمها خلال ولايته الجديدة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر