أفادت تقارير بأن الانتخابات في البرازيل تشهد توترات كبيرة، حيث تقدم كلا المعسكرين بطلبات طارئة لتمديد ساعات التصويت. وقد طالب بولسونارو بالتمديد في ثلاث ولايات متذرعا بسوء الأحوال الجوية، بينما طلب لولا التمديد في تسع ولايات عقب اتهامات لحملته بتعمد تقليص خدمات النقل العام.
في سياق متصل، أمرت محكمة في ولاية "باهيا" باعتقال مسؤول نقل كبير في مدينة سلفادور بتهمة تقليص أسطول الحافلات، فيما حث لولا أنصاره على عدم التخلي عن حقهم الانتخابي، واصفا ما حدث بـ"محاولة فاسدة من قبل رجال أعمال عديمي الضمير لمنع المواطنين من التصويت".
على الصعيد الداخلي، يواجه لولا تحديا في كسب تأييد الناخبين المتضررين من ارتفاع تكاليف المعيشة وتراكم ديون الأسر، رغم التحسن النسبي في مؤشرات البطالة وعدم المساواة.
في المقابل، استغل بولسونارو هذه المخاوف متعهدا باتباع نهج أمني صارم يشمل إنشاء سجون فائقة الحراسة وتطبيق "الإخصاء الكيميائي" لمرتكبي الجرائم الجنسية الخطيرة. كما تعهد صراحة بإطلاق سراح والده في حال فوزه، بعد إدانته قضائيا عام 2025 بالتخطيط لانقلاب عام 2022.
وتلقي الانتخابات بظلالها الثقيلة على العلاقات مع واشنطن، حيث يمثل فوز بولسونارو تعزيزا لموجة اليمين في المنطقة وتقاربا مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر