يتوجه البرازيليون إلى صناديق الاقتراع، اليوم الأحد، حيث سيواجهون خيارا حاسما: 4 سنوات أخرى في ظل حكم الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أو العودة إلى نهج اليمين بقيادة السيناتور فلافيو بولسونارو.
وقدّم لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي يسعى للفوز بولاية رابعة في المنصب، نفسه كحصن منيع في وجه التدخل الأميركي وتراجع الديموقراطية، وتعهّد توسيع نطاق الحماية الاجتماعية.
أما فلافيو بولسونارو البالغ 45 عاما، فتعهد القضاء على الجريمة وخفض الإنفاق الحكومي، مع طرح رؤية للتغيير نالت تأييد البرازيليين الباحثين عن نهج جديد.
وعقب الهزيمة في الجولة الأولى، تحرك اليسار بقوة ونظم تجمعات حاشدة تحت شعار "لن نسمح بعودة بولسونارو أبدا" حيث استذكر المحتجون الإدارة الفوضوية للرئيس السابق لجائحة كوفيد-19.
وأيّا كان الفائز، فإن البرازيل مقبلة على مرحلة صعبة ومضطربة بعد الانتخابات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر