أكدت نائبة مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في جنيف، نتاليا فوجينكوفا، خلال جلسة المناقشات في اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن روسيا لا تزال مستعدة للعمل البناء على إجراءات تعزيز الثقة والأمن، ولكن بشرط أن تلتزم الدول الغربية بمبادئ التكافؤ والاحترام المتبادل.
وأضافت أن الحوار مع الناتو لن يعود ما دام الحلف متمسكا بسياسات ردع روسيا، مشيرة إلى أن التوجه العالمي لجعل الوضع يتدهور في مجال الأمن العسكري يزداد قوة في أوروبا.
ولفتت إلى أن الحديث يدور حول استعداد أوروبا لحرب واسعة النطاق ضد روسيا في عام 2030، حيث تم تثبيت صفة 'العدو' على روسيا في الوثائق الغربية الخاصة بالعقيدة العسكرية.
كما أشارت إلى أن هناك خبراء يشاركون في التخطيط لمحاولات اغتيال لشخصيات عسكرية وسياسية روسية بارزة، ويزودون القوات الأوكرانية بالمعلومات الاستخباراتية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر