تلال خضراء وقرى هادئة ومنازل ريفية قد لا توحي بأن المنطقة كانت مسرحا لمحاكمات انتهت بإعدام عشرة أشخاص بتهم ممارسة السحر. في بندل، شمال غربي إنجلترا، يتداخل جمال الطبيعة مع تاريخ قاتم، ليمنح الزوار رحلة بين المناظر الخلابة والحكايات المثيرة للرهبة.
بدأت القصة في مارس 1612، عندما التقت أليسون ديفايس، التي كانت تمارس العلاج الشعبي، بائعا متجولا يدعى جون لو. وبعد اللقاء بوقت قصير، انهار الرجل، لتبدأ سلسلة من الاتهامات التي غيرت مصير عائلات في المنطقة.
بعد أكثر من أربعة قرون، لا تزال تلك الأحداث حاضرة في ذاكرة المنطقة، وأصبحت المواقع المرتبطة بها محطات على مسارات سياحية تجمع بين استكشاف الريف والتعرف إلى تاريخ المحاكمات.
يمكن للزوار بدء رحلتهم من قرية نيوتشيرش إن بندل، التي عاش فيها عدد من المتهمين. وبين أزقتها ومنازلها الريفية، تظهر أعمال فنية مستوحاة من الساحرات، فيما تزين بعض الأبواب حدوات خيول ترتبط بمعتقدات شعبية عن الحماية من التعويذات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر