وشدد السيسي على أن التشاور المسبق مع دول حوض النيل هو السبيل الأمثل لبناء الثقة وتعزيز التعاون، وذلك في وقت تواجه فيه مصر تحديات مائية متزايدة بسبب الفجوة بين الموارد المتاحة والطلب المتنامي.
وأضاف أن نهر النيل كان دائما أساس الاستقرار والتنمية، ومصر تواصل العمل على رفع كفاءة استخدام المياه.
وأكد السيسي أن التشاور المسبق بين دول حوض النيل يبني الثقة ويزيد التعاون، مشددا على احترام القاهرة لدول حوض النيل وحقها في التنمية.
وشدد على أن مصر تمارس حقها في حوض النيل دون المساس بحقوق الدول الأخرى، مؤكدا أن المصالح المشتركة أكبر من الخلافات.
وتواجه مصر تحديات تتعلق بمحدودية مواردها المائية، حيث يبلغ إجمالي الطلب على المياه نحو 88.55 مليار متر مكعب سنويا، مقابل موارد مائية متجددة تقدر بنحو 65.35 مليار متر مكعب.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر