أفاد المتحدثون باسم ماتشادو بأنها زارت الأحد كنيسة سانتا روزا في مدينة باركيسيميتو، على بعد نحو 400 كيلومتر غرب كراكاس، لتشكر العذراء على عودتها إلى البلاد.
وهتف أنصارها "ها هو شعبك يا ماريا!" لدى دخولها الكنيسة، وتأثر بعضهم حتى البكاء، وفق مشاهد نشرها فريقها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وواصلت ماتشادو طريقها نحو العاصمة، إذ استقبلها أنصارها في بلدة تشيفاكوا بولاية ياراكوي.
ورحب حليفها إدموندو غونزاليس أوروتيا، المقيم بدوره في المنفى، بعودتها، وكتب على "إكس": "فنزويلا! أعلن لكم بتأثر بالغ أن زعيمتنا، عزيزتي ماريا كورينا، موجودة على الأراضي الفنزويلية."
ورحب بعودتها أيضا ائتلاف "المنصة الوحدوية الديمقراطية"، أكبر تحالف معارض في البلاد.
ووصف ديفيد سمولانسكي، كبير مستشاري ماتشادو للشؤون الخارجية، عودتها بأنها خطوة أساسية نحو انتقال ديمقراطي وإجراء انتخابات رئاسية حرة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر