أظهرت بيانات حكومية في جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل 4757 حالة وفاة بفيروس إيبولا. وأصاب الفيروس أكثر من 10 آلاف شخص منذ الإعلان عن تفشيه في مايو. وتأتي هذه البيانات في وقت لم تتمكن فيه السلطات من السيطرة على الفيروس الأكثر تفشياً وفتكاً في تاريخ البلاد.
لا توجد علاجات أو لقاحات معتمدة لمكافحة سلالة بونديبوغيو المسؤولة عن التفشي الحالي. وقد أسهم تأخر الكشف عن الإصابات والنزاعات المجتمعية وتردي الخدمات الصحية في تسريع وتيرة انتشار الفيروس.
انتشر الفيروس في ثماني مقاطعات من أصل 26 في الكونغو، حيث سجلت حالات وفاة كثيرة خارج مراكز العلاج. ويعتبر تفشي هذا العام ثاني أكبر موجة انتشار للفيروس على مستوى العالم.
هذا، وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في شهر مايو حالة طوارئ دولية إثر تفشي سلالة "بونديبوغيو" النادرة من فيروس إيبولا في الكونغو وأوغندا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر