السبت، 31 أكتوبر 2026 الوقت
MET Norway
أخبار العالم كما يجب أن تكون
عاجل
لا يوجد عاجل حاليًا.
صحة

هل تنام في الوقت الخطأ؟ خبراء يوضحون

تقرير يسلط الضوء على تأثير مواعيد النوم على الراحة الجسدية والذهنية.

1 دقيقة قراءة
فريق تحرير ساما نيوز
ما أسوأ وقت للنوم؟ خبراء يوضحون

قد يحصل الإنسان على ساعات نوم كافية، ثم يستيقظ مرهقا. فمدة النوم ليست العامل الوحيد الذي يحدد جودته؛ إذ يرتبط الشعور بالراحة أيضا بانتظام مواعيده ومدى توافقها مع الساعة البيولوجية للجسم.

وبحسب تقرير لموقع "إيتنغ ويل"، قد يؤثر السهر المتكرر واضطراب مواعيد النوم في الراحة الجسدية والذهنية. لكن اعتبار ما بعد منتصف الليل "أسوأ وقت للنوم" للجميع يحتاج إلى تدقيق، إذ تختلف أنماط النوم الطبيعية وظروف الحياة والعمل من شخص إلى آخر.

تعمل الساعة البيولوجية وفق دورة تقارب 24 ساعة، وتساعد على تنظيم اليقظة والنعاس، إلى جانب عدد من الوظائف المرتبطة بالهرمونات والتمثيل الغذائي. ويتأثر هذا الإيقاع بالضوء والظلام، ولذلك قد يسهم التعرض للإضاءة القوية ليلا وتغير مواعيد النوم في تأخير الشعور بالنعاس وصعوبة الاستيقاظ في الوقت المطلوب.

ونقل "إيتنغ ويل" عن المتخصصة في علوم النوم تشيلسي روهرشيب أن النوم في أوقات لا تتوافق مع الإيقاع الطبيعي للجسم قد يؤثر في جودته. ولا يعني ذلك وجود ساعة واحدة مثالية للجميع، بل أهمية الحصول على نوم كاف ومنتظم يتناسب قدر الإمكان مع احتياجات الشخص وإيقاعه اليومي.

لكن تأخير موعد النوم مع الالتزام بموعد استيقاظ مبكر يقلص الوقت المتاح للراحة، وقد يؤثر في بنية النوم ويزيد الشعور بالإرهاق خلال النهار.

يرتبط نقص النوم المزمن واضطراب إيقاعه بمشكلات صحية تشمل تراجع التركيز والمزاج، وزيادة مخاطر اضطرابات التمثيل الغذائي وأمراض القلب. ومع ذلك، ينبغي التمييز بين هذه الارتباطات وبين القول إن النوم بعد ساعة محددة يسبب تلك الأمراض مباشرة.

الأكثر تفاعلاً

أكثر الأخبار نقاشًا خلال 30 يومًا

لا توجد تفاعلات كافية بعد لعرض ترتيب موثوق.

اترك تعليقاً

شاركنا رأيك في الخبر

أضف تعليقك

اكتب تعليقك بوضوح واحترام. الحقول المطلوبة يشار إليها بعلامة *.