وجد الباحثون أن تناول كمية كافية من البروتين يرتبط بانخفاض نزيف اللثة، بينما يرتبط النظام الغذائي الغني بالألياف بانخفاض فقدان العظام حول الأسنان، وبالتالي انخفاض خطر فقدانها.
علاوة على ذلك، ارتبط ارتفاع استهلاك فيتاميني C وD بانخفاض خطر الإصابة بالتهاب دواعم السن، كما وُجدت ارتباطات إيجابية لفيتامينات A وE وK، والفلافونويدات، والخضراوات، والفواكه.
وكان للطابع العام للتغذية أهمية خاصة، إذ ارتبطت الأنظمة الغذائية ذات الخصائص المضادة للالتهاب بانخفاض خطر الإصابة بالمرض.
يرى القائمون على الدراسة أن التوصيات الغذائية يمكن أن تكون إضافة مفيدة إلى علاج التهاب دواعم السن والوقاية منه.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر