أعاد تحذير أطباء بريطانيين من الإفراط في استخدام أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية داخل المدارس، طرح سؤال متزايد بين الأسر والمؤسسات التعليمية: هل أصبحت الواجبات المدرسية الرقمية تضيف ساعات غير ضرورية إلى الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات؟
وحسب صحيفة "إندبندنت" البريطانية، طالب أكثر من 150 طبيبا واختصاصيا في طب الأطفال والعيون والسمع والنطق، الحكومة البريطانية بوضع معايير صحية لاستخدام التكنولوجيا التعليمية داخل المدارس، محذرين من أن الأجهزة والمنصات الرقمية دخلت الفصول والواجبات المنزلية دون تقييم كاف لتأثير استخدامها المتراكم على صحة الأطفال.
وجد الباحثون أن كل ساعة إضافية يوميا أمام الشاشات الرقمية للأطفال ارتبطت بزيادة قدرها 21 بالمئة في احتمالات الإصابة بقصر النظر، بينما كان الارتفاع أكثر وضوحا عندما تراوح الاستخدام اليومي بين ساعة و4 ساعات.
ولا تقتصر مخاوف الأطباء البريطانيين على البصر، فبحسب الرسالة التي نقلتها "إندبندنت"، حذر الموقعون من أن الاستخدام المفرط قد يؤثر أيضا في التفاعل اللغوي والاجتماعي لدى الأطفال الأصغر سنا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر