قال المدير العام لجهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني (إم آي 5) كين ماكالوم، إن إيران تحاول استهداف مواقع عسكرية في المملكة المتحدة. وأكد ماكالوم أن المخطط المشتبه به لمهاجمة قاعدة جوية عسكرية تديرها الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي "ليس حالة فريدة". وجاءت تصريحاته في خطاب ألقاه بمقر الجهاز في مبنى "تيمز هاوس"، عرض فيه أبرز التهديدات التي تواجه البلاد.
وأضاف أن طهران تسعى إلى تكثيف هجماتها داخل بريطانيا، لتتجاوز نطاق الأهداف التقليدية المتمثلة في الإيرانيين المعارضين للنظام الإسلامي الحاكم. وشملت هذه الهجمات عمليات حرق متعمد وأعمال تخريب استهدفت مواقع يهودية، تقول بريطانيا إن جهات تعمل بالوكالة عن إيران نفذتها.
وأوضح أن الحادث الذي وقع في قاعدة "فيرفورد" الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي "ليس حالة فريدة، حيث وقعت حوادث أخرى، ليس في المملكة المتحدة فحسب، بل في أنحاء العالم أيضا".
ويأتي خطاب ماكالوم فيما يواصل المحققون التحقيق في مخطط إرهابي مشتبه به ضد القاعدة الواقعة غرب إنجلترا. وكانت السلطات قد أجلت عشرات السكان من منازلهم قرب القاعدة وسط انتشار للشرطة المسلحة وخبراء تفكيك المتفجرات في الجيش.
وأعلنت الشرطة لاحقا أنها عثرت على كمية من مادة معجلة للاشتعال، هي البنزين، داخل ثلاث شاحنات في الموقع، من دون العثور على متفجرات. واعتقل سبعة رجال في العشرينيات من أعمارهم، ثم أفرج عنهم بكفالة مع استمرار التحقيق.
وربطت السلطات البريطانية طهران بالحادث، الذي دفع الولايات المتحدة إلى سحب قاذفاتها من القاعدة. وقال رئيس الوزراء البريطاني إن المخطط جرى "شبه مؤكد" بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني.
في المقابل، نفت إيران أي تورط في الحادث، رغم أنها أعلنت سابقا أنها تعد أي قاعدة تستخدم لمهاجمة أراضيها هدفا مشروعا.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر