أعلنت النيابة الوطنية الفرنسية لمكافحة الإرهاب أنها ستتولى التحقيق في حادثة إطلاق نار وقعت داخل مدرسة 'جوزيف لاكانال' الإعدادية في مدينة أوباني بجنوب شرق فرنسا.
أسفر إطلاق النار عن إصابة مدير المدرسة ومعلمة، بالإضافة إلى شخص ثالث تعرض لإصابات طفيفة. التحقيقات الأولية تشير إلى أن المشتبه به هو تلميذ يبلغ من العمر 14 عامًا، استخدم بندقية صيد في تنفيذ الهجوم.
كشفت النيابة الفرنسية أن القاصر ينتمي إلى مجموعة تعرف باسم 'مجتمع الجرائم الحقيقية' (True Crime Community – TCC)، ويتبنى أيديولوجية هذه الحركة التي تمجد منفذي جرائم القتل الجماعي.
يجري التحقيق في القضية رسميا بتهمة 'الشروع في القتل المقترن بنشاط إرهابي'.
أعرب المشتبه به خلال استجوابه الأولي عن أسفه لما حدث، مدعيا أن دافعه وراء الفعل كان الرغبة في الانتقام من موظفي المدرسة.
تسلط هذه الحادثة الضوء على مخاطر انتشار جماعات الإنترنت المتطرفة التي تحرض الشباب على العنف، في وقت تتعامل فيه السلطات الفرنسية بحزم مع أي تهديد قد يمس أمن المؤسسات التعليمية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر