قال مونتارسي لوكالة "ريا نوفوستي" إن "خطر الانتشار حقيقي تماما"، موضحًا أن الفيروس موجود بالفعل في جميع دول حوض البحر المتوسط، وتُسجَل حالات إصابة جديدة بين البشر والحيوانات في دول شمال أوروبا مثل بلجيكا وهولندا.
وأشار إلى أن الطيور المصابة التي تهاجر بسبب التغيرات المناخية قد تنقل الفيروس إلى مناطق جديدة، مؤكدًا على صعوبة التنبؤ بمكان انتشار الحمى بالضبط.
وحسب بيانات المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، سُجّلت حالات إصابة محلية بين البشر في 16 دولة أوروبية، من بينها إيطاليا واليونان وإسبانيا وفرنسا وهولندا.
حمى غرب النيل هو مرض فيروسي ينتشر بين الطيور، وينتقل إلى الإنسان عبر لدغات البعوض، وقد لا تظهر أعراضه عند 80% من المصابين، بينما قد تظهر أعراض عند البعض على شكل حمى وصداع وآلام في العضلات والمفاصل.
لا توجد لقاحات فعّالة للبشر حاليًا ضد المرض، لكن طرق الوقاية تشمل تجنّب لدغات البعوض والتواجد في أماكن تجمعات المياه الراكدة.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر