مع بدء انخفاض درجات الحرارة، يلاحظ كثيرون زيادة حالات العطس وسيلان الأنف ونزلات البرد في أماكن العمل، بالتزامن مع تغير الطقس والعودة إلى الروتين اليومي بعد العطلة الصيفية.
تقول رامسكيل إن الفيروسات المسببة للإنفلونزا ونزلات البرد الشائعة تميل إلى أن تكون أكثر نشاطا في الطقس البارد، كما تنتشر بسرعة أكبر خلال فصلي الخريف والشتاء.
قد يؤدي الهواء البارد والجاف إلى جفاف الأغشية المخاطية في الممرات الأنفية، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.
مع انخفاض درجات الحرارة، يميل كثيرون إلى البقاء داخل المنازل والمكاتب بدلا من قضاء الوقت في الهواء الطلق، مما يقلل التهوية ويزيد فرص تراكم الفيروسات.
تسهم العودة إلى المدارس وأماكن العمل بعد العطلة الصيفية في زيادة فرص الاحتكاك المباشر بين الأشخاص، مما يتيح للفيروسات الانتشار بوتيرة أسرع.
قد يؤدي ازدحام الجداول اليومية وزيادة ضغوط العمل خلال الخريف إلى اضطراب مواعيد النوم وإهمال النظام الغذائي، مما يؤثر في قدرة الجسم على مقاومة العدوى.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر