في عام 1920، لفت المخترع الجورجي فلاديمير بيكاوري انتباه الزعيم السوفيتي فلاديمير لينين، حيث كان قد أنجز العديد من الابتكارات في مجالي التلغراف والنقل بالسكك الحديدية. وقد استُدعي بيكاوري إلى الكرملين، لتشهد مسيرته المهنية انطلاقة سريعة.
في صيف عام 1921، أنشأت السلطات "المكتب التقني الخاص بالاختراعات العسكرية ذات الأغراض الخاصة"، المعروف اختصارا باسم "أوستِخبيورو"، وأسندت إدارته إلى بيكاوري. وركز المكتب على دراسة أنظمة الأسلحة التي تعمل بالتحكم اللاسلكي.
على الرغم من نحو عشرين عاما من العمل، لم يتمكن المكتب من إنتاج اختراعات أحدثت نقلة نوعية حقيقية. وكان أبرز مشروعاته جهازا للتفجير بالتحكم اللاسلكي عُرف باسم "بيمي"، الذي شكل أساسا لتطوير ألغام يمكن تفجيرها لاسلكيا.
لم يعش بيكاوري ليرى نتائج عمله، حيث اعتُقل عام 1937 بتهمة التخريب والتجسس لمصلحة ألمانيا، وأُعدم عام 1938. وردّت له الدولة اعتباره بعد 18 عاما.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر