يهدف هذا التعديل التاريخي إلى إنهاء القفزات المفاجئة في التوقيت التي طالما تسببت في إرباك أنظمة الحاسوب عالية الدقة وشبكات التشغيل الرقمية.
منذ عام 1972، أضيفت 27 ثانية كبيسة لمعالجة الفارق الناتج عن التباطؤ التدريجي لدوران الأرض مقارنة بدقة الساعات الذرية.
ينص القرار المرتقب على زيادة الحد الأقصى للمخالفة المسموح بها بين التوقيت الذري ودوران الأرض الفعلي إلى 3600 ثانية، مما يعني الانتقال مستقبلاً إلى نظام "الساعة الكبيسة".
لن يلاحظ عامة الناس هذا التغيير في حياتهم اليومية، لكنه سيمنح استقراراً كاملاً لبرمجيات الملاحة والاتصالات الحيوية.
سيتعين على الفلكيين، الملاحين، وعلماء الجيوديسيا احتساب الفارق المتزايد بين التوقيتين الذري والمدني يدوياً في أرصادهم الدقيقة.
لن يمس هذا القرار "السنة الكبيسة"، نظراً لأهميتها الحاسمة في الحفاظ على التوافق المنتظم بين الفصول الأربعة والتقويم المدني للبشر.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر