كشف علماء عن تغيرات في باطن بركان "فم الجحيم" في نيكاراغوا، تشير إلى وجود خزانات للصهارة أكثر تعقيدا مما كان يعتقد سابقا، من دون مؤشرات على ثوران وشيك.
حلل علماء من جامعة ولاية بنسلفانيا الأمريكية بيانات القمر الصناعي "سنتينل-1"، الذي يرصد التغيرات في سطح الأرض، لتتبع حركة الصهارة تحت البركان.
تشير النتائج إلى أن نظام الصهارة تحت البركان أكثر تعقيدا مما كان معروفا، ما يجعل رصد التغيرات التي قد تسبق الثوران أكثر صعوبة.
ورغم أن آخر تدفق كبير للحمم البركانية يعود إلى عام 1772، شهد البركان عدة انفجارات خلال العقود الخمسة الماضية.
ويؤكد العلماء أن النتائج لا تشير إلى ثوران وشيك، لكنهم يأملون أن تساعد المراقبة المستمرة على فهم نشاط البركان ورصد أي تغيرات قد تستدعي تحذير السكان في الوقت المناسب.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر