بعد جائحة كوفيد، بات العالم أكثر حساسية تجاه أي تفشٍّ جديد للأمراض. ومن هنا جاء القلق الواسع من وفاة فنية مختبر تعمل في معهد لأبحاث الطاعون في سيبيريا.
تقول الكاتبة لارا ويليامز إن تفاصيل الإصابة المشتبه بها بالطاعون ما زالت غامضة. فبحسب تغطية لوسائل إعلام محلية، لم يتم التحقق منها، ربما أصيبت داريا شيبيلوفا (28 عاماً) بالطاعون الرئوي إثر حادث وقع في مكان عملها.
تُرجع الرواية الرسمية وفاة شيبيلوفا إلى التهاب رئوي 'مجهول' المنشأ، وأبلغت السلطات الروسية منظمة الصحة العالمية بأنه لم تُسجَّل أي حالة طاعون في المنطقة.
توضح الكاتبة أن غموض الاستجابة الروسية مقلق، لا سيما أن الطاعون المحتمل ليس الشاغل الصحي الوحيد في سيبيريا.
هذا الذوبان ينذر بإطلاق مسببات أمراض وفيروسات قديمة 'زومبي' ومقاومة للمضادات الحيوية، مما يضاعف المخاطر الصحية العالمية في ظل تراجع الشفافية والشراكات البحثية مع موسكو.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر