أغنية "برينديس" التي غنتها سوليداد، المعروفة باسم "لا سولي"، أعادت إلى الواجهة قصة عمل فني لم يكتب لكرة القدم، لكنه ارتبط باثنين من أبرز نجومها. الأغنية كانت جزءًا من احتفال سوليداد بمرور 10 سنوات على مسيرتها، وقد كتبها المنتج والمؤلف أفو فيردي.
في السابع من أكتوبر 2006، حضر مارادونا حفل سوليداد في مسرح "غران ريكس" ببوينس آيرس، وصعد إلى المسرح لتغني أمامه مباشرة. وقد عدلت سوليداد بعض كلمات الأغنية أثناء الأداء لتناسب سيرة مارادونا.
بعد 20 عامًا تقريبًا، انتقلت الأغنية من خشبة المسرح إلى أرض الملعب، حيث جاءت ضمن مراسم نهاية مسيرة ميسي الدولية. الأغنية كانت قد رافقت ميسي في مناسبات سابقة، بما في ذلك استخدامه لمقطع منها في يناير 2023.
اختتم ميسي مسيرته مع الأرجنتين يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، حيث قاد منتخب بلاده للفوز على بنين بثلاثة أهداف دون رد في مباراة ودية. الأغنية كانت جزءًا من تكريم ميسي بعد المباراة، بالتزامن مع عروض الطائرات المسيّرة والألعاب النارية.
بين المسرح والملعب، تغيرت المناسبة وبقيت الأغنية، مما يمنح "برينديس" القصة زاويتها الخاصة، حيث سجلت المباراة نهاية المشوار بالأرقام، بينما أعاد الأداء الموسيقي وصل تلك اللحظة بصورة من الماضي الأرجنتيني.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر