قتل ما لا يقل عن 15 شخصًا، معظمهم أطفال، في سلسلة غارات بطائرات مسيرة على مخيم مدنيين نازحين في إقليم أمهرة الإثيوبي. ولم يتضح سبب استهداف المخيم أو الجهة التي شنت الهجوم، لكن هذه الغارات تسلط الضوء على استمرار الاشتباكات في الإقليم على الرغم من الهدوء النسبي في القتال العنيف الذي اندلع الشهر الماضي.
وقال ممثل عن المجتمع المحلي شارك في عمليات الدفن إن "وقع نحو خمسة انفجارات.. ثم بدأنا في انتشال الجثث". وذكر أنهم ساعدوا في دفن 13 شخصًا في المخيم المعروف باسم "جاري 2" والذي يؤوي أكثر من 1700 شخص فروا من أعمال عنف سابقة.
وأشار المصدران إلى أن بين القتلى خمسة أطفال، مؤكدين عدم حدوث أي اشتباكات في المنطقة عند وقوع الغارة، لكن أعضاء من "حركة أمهرة فانو الوطنية" كانوا في الجوار. وفي السياق، صرح أحد سكان هايك بأن 15 شخصًا لقوا حتفهم وأن أهالي المخيم يحتمون الآن بمدرسة.
ولم يرد متحدث باسم رئيس الوزراء أبي أحمد بعد على طلبات للتعليق، لكن مسؤولا محليا قال إنهم على علم بالواقعة ويقدمون المساعدة إلى 36 من المصابين في الحصول على الرعاية الطبية.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر