قدم عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة المغربية الأسبق، اعتذاره للشعب الجزائري على خلفية دعابة صدرت عنه خلال اجتماع حزبي مست أصول أحد البرلمانيين.
وقال بنكيران في تصريحات خلال اجتماع مع الفريق النيابي للحزب بمجلس النواب إنه لم يكن يقصد الإساءة إلى النائب البرلماني مصطفى الإبراهيمي أو إلى الجزائريين، موضحا أن الأمر يتعلق بمزاح على سبيل المديح لا الإساءة.
وأضاف أنه مازح الإبراهيمي بالإشارة إلى أصول والدته الجزائرية، معتبرا أن العبارة التي صدرت عنه كانت غير موفقة رغم أنه لم يقصد من ورائها أي إساءة.
وأوضح بنكيران أنه لم ينتبه في البداية إلى تداعيات الواقعة، قبل أن يتلقى اتصالات تنبهه إلى استياء بعض الجزائريين.
وكشف بنكيران عن تعرضه لتهديدات هاتفية من أشخاص طالبوه بالاعتذار للشعب الجزائري، مؤكدا أنه رفض الاستجابة للتهديد.
وشدد بنكيران على أن علاقته بالجزائريين تتجاوز حدود العلاقات السياسية، مستحضرا الروابط العائلية والإنسانية التي جمعته بأسر جزائرية عاشت في المغرب منذ ستينيات القرن الماضي.
وختم بنكيران رسالته بتجديد اعتذاره للجزائريين، معبرا عن محبته وتقديره للشعب الجزائري، وداعيا الله إلى إصلاح العلاقات بين البلدين والشعبين.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر