أظهرت دراسة حديثة أن حركات الجسم، مثل الكتفين المتدليين والتنهد، قد تعكس مستويات مختلفة من الأعراض الاكتئابية. حيث تم رصد نشاط الدماغ أثناء أداء هذه الحركات، مما أظهر استجابة مختلفة لدى الأشخاص ذوي الأعراض الاكتئابية المنخفضة مقارنة بأولئك الذين يعانون من أعراض أعلى.
وقد استخدم الباحثون جهازا لاسلكيا لمتابعة النشاط في القشرة أمام الجبهية أثناء تنفيذ الحركات، مما يتيح فهمًا أعمق للتفاعل بين الحركة والمشاعر. ومع ذلك، لم تثبت النتائج أن تغيير وضعية الجسم وحده يمكن أن يحسن المزاج.
تضمنت الدراسة حركات مرتبطة بانفعالات سلبية وإيجابية، وتم تقسيم المشاركين بناءً على مستوى الأعراض، وليس على أساس تشخيص سريري بالاكتئاب. وقد أظهرت النتائج أن النشاط في منطقة معينة من الدماغ يختلف باختلاف مستوى الأعراض، مما يفتح المجال لمزيد من الأبحاث حول الفروق الفردية في الاستجابة للحركات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر