انفجر غضب علني في أوساط نشطاء الليكود في الجنوب ضد الوزير بن غفير، بدعوى أن سلوكه كان محفزاً أضرّ بشدة بمعسكر اليمين. وتركز الاتهام الرئيسي لدى نشطاء حزب الحكم على أن خطاب الوزير التصادمي وتصريحاته القتالية لم تحقق إنجازات انتخابية لمعسكر اليمين في الجنوب فحسب، بل كانت محفزاً غير مسبوق لدفع عشرات الآلاف من المقترعين من القطاع العربي مباشرة إلى صناديق الاقتراع.
وصف رامي، وهو ناشط ليكودي قديم، الأجواء بأنها مشحونة ومفعمة بالغضب في الشوارع وصناديق الاقتراع، مشيراً إلى أن كلمة 'بن غفير' كانت تتردد في كل كلمة ثانية تقريباً. وأكد أن هذه المرة كانت مختلفة، حيث مُحي الليكود من حصة أصوات معينة في القطاع البدوي.
هاجم شمعون بوكر، عضو مركز الليكود، سلوك بن غفير بشدة، مشيراً إلى أنه تسبب بضرر كبير للمعسكر الوطني وأضاف مقاعد للأحزاب العربية. وأكد أنه يجب التعامل بحزم مع الجرائم الزراعية والبناء غير القانوني، لكن بطريقة متوازنة.
وعمل الميدان في رهط كآلة مُجهزة، حيث نظم السكان منظومة نقل لإحضار المقترعين. وكان رئيس بلدية رهط قد حدد هدفاً طموحاً بنسبة تصويت 75%. وعند نشر استطلاعات الرأي، أعرب عن ارتياحه لما تحقق.
شدد سكان المدينة على أن الاحتجاج كان موجهاً مباشرة ضد سياسة الهدم وتصريحات الوزير، مؤكدين أنهم ليس لديهم مشكلة مع نتنياهو، لكن بن غفير أضر بنسيج الحياة.
في المقابل، لدى معسكر بن غفير، يرفضون الاتهامات، مشيرين إلى أن المشكلة تكمن في الولاء القديم لحزب الحكم. وأكد ناشط في الجنوب أن الكثير من سكان الأطراف أعلنوا أنهم سيصوتون لبن غفير، لكنهم عادوا إلى الورقة التقليدية.
أما السكان البدو، فيرون أن الحشد الجماهيري نبع من شعور بالحصار، حيث خرج الجمهور للتصويت بسبب الضغط الذي تعرضوا له من بن غفير، الذي ركز على هدم البيوت دون تقديم حلول.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر