أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن الهجمات التي شنتها إيران أواخر أغسطس تسببت في إلحاق أضرار أو تدمير منشآت داخل 26 قاعدة عسكرية وموقعا يضم معدات تابعة للجيش الأمريكي في الشرق الأوسط.
وذكرت الوكالة نقلا عن تحليل لبيانات الأقمار الصناعية وأربعة مسؤولين في المنطقة أن أكثر من 115 ضربة شنتها إيران أو جماعات مدعومة منها باستخدام طائرات مسيرة أو صواريخ أدت إلى هذه الأضرار.
كما أوضح التحقيق أن الغارات الإيرانية ركزت في البداية على حظائر الطائرات وأنظمة الإنذار المبكر، ثم توسعت لتشمل استهداف المستودعات والمنشآت العسكرية وغيرها من المرافق.
وأبلغ مسؤولون إقليميون الوكالة بأن الولايات المتحدة، ردا على هذه الغارات، سحبت جزءا كبيرا من أصولها العسكرية من الخليج، بما في ذلك الطائرات وأنظمة الدفاع الجوي والاتصالات.
فيما امتنعت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" عن التعليق على حجم الأضرار لأسباب أمنية، إلا أن المتحدث باسم البنتاغون أكد أن القوات والقواعد الأمريكية في المنطقة تتمتع بحماية جيدة.
تأتي هذه النتائج في ظل مخاوف من تجدد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، وسط تساؤلات بشأن تكلفة إعادة بناء المنشآت المتضررة ومدى قدرة القواعد الأمريكية على تحمل جولة جديدة من الهجمات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر