ويأتي الافتتاح إثر استكمال أعمال الترميم والتأهيل، في إطار جهود وزارة الأوقاف لإعادة المعالم الدينية والتاريخية إلى خدمة المصلين والمجتمع المحلي.
وخلال الافتتاح، أكد وزير الأوقاف أن إعادة افتتاح المسجد تأتي ضمن جهود الوزارة للحفاظ على المعالم الدينية والتاريخية، وإعادة دورها الروحي والثقافي والمجتمعي، مشيرا إلى أن التكية السليمانية تشكل جزءا أصيلا من الهوية الدمشقية والإرث العمراني الإسلامي في سوريا.
كما أثنى الوزير أبو الخير شكري على جهود الجهات التي ساهمت في أعمال الترميم والتأهيل، داعيا المواطنين إلى الاهتمام بالمساجد والمعالم التاريخية والمحافظة عليها بوصفها موروثا جامعا للأجيال القادمة.
تمثل التكية السليمانية أحد أبرز المعالم العثمانية في دمشق، إذ تضم مسجدا ومتحفا وسوقا للمهن اليدوية والتراث ومدرسة، وقد أُنشئت بأمر السلطان سليمان القانوني في القرن السادس عشر.
كما يأتي الافتتاح ضمن مسار أوسع لإعادة تأهيل التكية السليمانية وسوق المهن اليدوية، بما يحافظ على طابعها التاريخي والمعماري ويعزز دورها كوجهة دينية وثقافية وسياحية في العاصمة دمشق.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر