حذر الدكتور يفغيني كوكين أخصائي أمراض القلب من مخاطر ظاهرة خفض معدل ضربات القلب أثناء الراحة، التي أصبحت شائعة مؤخرا، حتى أن قراءاتها تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح الطبيب متى يكون انخفاض معدل ضربات القلب علامة على الصحة ومتى يكون علامة تحذيرية. وقال: "يطلق على معدل ضربات القلب الأقل من 60 نبضة في الدقيقة اسم بطء القلب. ولكن إذا كان الشخص عداء ماراثون أو راكب دراجات محترف، حيث تكون عضلة قلبه قوية بما يكفي لضخ الكمية المطلوبة من الدم بانقباضات أقل، فهذا أمر طبيعي."
ويعتبر معدل ضربات القلب الأقل من 40 نبضة في الدقيقة أثناء اليقظة حالة حرجة. ولكن إذا انخفض مستوى ضغط الدم بالتزامن مع هذا النبض، فإن حياة الشخص في خطر. كما أن العناية الطبية العاجلة ضرورية إذا كان التغيير مفاجئاً، فمثلاً إذا كان معدل النبض الطبيعي 70 نبضة في الدقيقة، ثم انخفض إلى 45 نبضة في الدقيقة لثلاثة أيام متتالية دون سبب، فهذا مؤشر خطير.
ووفقاً له، يمكن أن يساعد تخطيط كهربية القلب (ECG) والمراقبة لمدة 24 ساعة واختبار الجهد في التمييز بين بطء القلب الفسيولوجي وبطء القلب المرضي. لأن بطء القلب الفسيولوجي لدى الرياضيين يتطور على مر السنين، بينما يحدث بطء القلب المرضي فجأة في أغلب الأحيان.
وأشار كوكين إلى أنه يجب قياس النبض صباحاً، قبل النهوض من السرير، وبعد خمس دقائق من الراحة، مع عد 60 ثانية. ووفقاً له، غالباً ما تخطئ الساعات الذكية في قراءة معدل النبض المنخفض واضطرابات النظم.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر