تشير نوريا ديانوفا، خبيرة التغذية، المديرة التنفيذية لمركز بحوث التغذية الصحية، إلى أنه فيما يخص الصحة، لا تكمن الأهمية في كمية الدهون في النظام الغذائي، بل في مصدرها وتوازنها.
تعتبر الدهون غير المشبعة صحية. وهي عادة ما تبقى سائلة في درجة حرارة الغرفة. لا يستطيع الجسم تصنيعها بنفسه، لذا يجب الحصول عليها من الطعام.
ووفقاً لها، فإن الدهون الأحادية غير المشبعة هي دهون تخفض الكوليسترول الضار (LDL) دون التأثير على الكوليسترول النافع (HDL)، كما أنها تفيد في مكافحة الالتهابات.
أما الدهون المتعددة غير المشبعة، التي تشمل أوميغا 3 وأوميغا 6، فضرورية لوظائف الدماغ، وصحة أغشية الخلايا، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وتضيف ديانوفا محذرة، تعتبر الدهون المتحولة من أشد أعداء الصحة، فهي لا ترفع مستوى الكوليسترول الضار فقط، بل تخفض أيضا مستوى الكوليسترول النافع بشكل حاد، ما يسبب التهابات جهازية، وتصلب الشرايين، ومقاومة الأنسولين.
وتؤكد الخبيرة على أنه حتى عند اتباع حمية غذائية، يجب ألا تقل نسبة الدهون عن 20 بالمئة، لأن نقص الدهون قد يسبب جفاف الجلد، واضطراب الدورة الشهرية، وضعف امتصاص الفيتامينات.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر