أظهرت دراسة حديثة نشرت في مجلة Aging Cell أن انقطاع الطمث يمثل "تغيير مسار وظيفي" للمبيض، وليس "تقاعدا". وقد قاد الدراسة فرانشيسكا دنكان من جامعة نورث وسترن بيرغيت شيلينغ.
استخدم الباحثون مطيافية الكتلة لفحص البروتينات النشطة في مبايض 28 امرأة سليمة بعد انقطاع الطمث، حيث أزيلت هذه المبايض جراحيا لأسباب غير مرضية.
أظهرت النتائج أن أنماط البروتينات التي تنتجها أنسجة المبيض تتحول تدريجيا مع التقدم في العمر، حيث تميزت المبايض في الفئة العمرية الأصغر ببروتينات مرتبطة بتنظيم الحمض النووي، بينما احتوت مبايض الفئة الأكبر سنا على بروتينات معنية باستقلاب الدهون والمناعة الفطرية.
تشير الدراسة إلى صلة محتملة بين شيخوخة المبيض وارتفاع خطر الإصابة بسرطان المبيض بعد انقطاع الطمث، حيث تهيئ التغيرات العمرية في أنسجة المبيض بيئة مواتية لنمو الأورام.
رغم خلو العينات المدروسة من الأورام، لوحظ وفرة في بروتينات معروفة بارتباطها بسرطان المبيض، خاصة لدى النساء في الستينيات.
تفتح الدراسة آفاقا لبحث إمكانية استهداف المبيض المتقدم في العمر علاجيا لخفض المخاطر أو لتطوير مؤشرات حيوية جديدة للسرطان.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر