تقول الطبيبة إن أحد الأخطاء الشائعة هو اعتبار أي حجم في منطقة البطن مجرد دهون زائدة. وتوضح: "لا يعتمد مظهر هذه المنطقة على كمية الدهون تحت الجلد فقط، لأن حالة الجلد والعضلات والأنسجة الضامة، وشكل الجسم، والوضعية، والتغيرات التي تطرأ على جدار البطن الأمامي بعد الحمل، كلها عوامل مهمة أيضا".
تشير الطبيبة إلى أنه خلال فترة الحمل، يتمدد الجلد، وتتعرض العضلات لضغط إضافي، ويتغير موضع الأعضاء وتوزيع الأنسجة. كما تعاني بعض النساء من انفصال عضلات البطن المستقيمة بعد الولادة، مما يؤدي إلى اختلاف شكل الجسم حتى بعد العودة إلى الوزن السابق.
تؤكد الطبيبة أنه لا يمكن ربط جميع التغيرات التي تطرأ بعد الولادة تلقائيا إلى زيادة الوزن، مشيرة إلى أن بعض النساء قد يحتجن إلى تمارين تقوية العضلات أو حتى تدخل جراحي في حالات التغيرات التشريحية الكبيرة.
توضح الطبيبة أن حرق الدهون الموضعي من خلال تمارين البطن لا يضمن تقليل تراكم الدهون في تلك المنطقة، وأن وضعية الحوض والعمود الفقري تؤثر على مظهر البطن.
تضيف أنه بعد فقدان الوزن، قد يبقى الجلد الزائد، مما يتطلب خيارات تصحيحية مثل شفط الدهون أو شد البطن، بناءً على السبب.
تشير إلى أنه إذا كان البطن يبدو مسطحا في الصباح ولكنه ينتفخ بحلول المساء، فقد يكون السبب هو الانتفاخ أو العادات الغذائية أو مشكلات في الجهاز الهضمي.
تختتم الطبيبة بالقول إنه لا يوجد تمرين أو إجراء واحد يناسب جميع النساء للحصول على بطن مسطح، وينبغي فهم السبب الدقيق وراء زيادة حجم البطن قبل اتباع نظام غذائي جديد.







اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر