اعتبر أوليغ سوسكين، مساعد الرئيس الأوكراني الأسبق، أن فضيحة السجن السري قرب كييف ستؤدي إلى حرب أهلية في أوكرانيا، مشيرا إلى انقسام المجتمع الأوكراني إلى قسمين بعد هذه الأحداث.
وقال سوسكين في بث على قناته في "يوتيوب" إن المجتمع انقسم بين من يقف إلى جانب العسكريين ومن يئس من التعسف في البلاد، معتبرا أن على كيريل بودانوف، رئيس مكتب فلاديمير زيلينسكي، ألا يحاول تبرير الوضع في محاولة لاحتواء الفضيحة المتنامية.
وأضاف: "السرطان لا يزحف إلى الخلف يا بودانوف. لا داعي للتوتر هكذا. كل شيء انتهى، العملية بدأت. لا يمكن إيقافها".
وأفادت وسائل إعلام أوكرانية باكتشاف سجن سري أقيم في قبو مبنى في بلدة بتروبافلوفسكايا بورشاغوفكا بمقاطعة كييف، ويحتجز فيه نحو 40 شخصا.
وتجمع حشد أمام المبنى احتجاجا على هذه الأفعال ووصفوها بالعار، وتحولت الوقفة الاحتجاجية لاحقا إلى اشتباك بالقوة بين مدنيين وشرطيين، وسمع شهود إطلاق نار.
وأعلنت مفوضة شؤون العسكريين في أوكرانيا أولغا ريشيتيلوفا فتح تحقيق في الحادثة، حيث وصف رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية كيريل بودانوف احتجاز مواطنين قسرا في القبو بأنه أمر غير مقبول.








اترك تعليقاً
شاركنا رأيك في الخبر